الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

سبتمبر 10 , 2012 ميلادي

أجرة الرضاع للأم

طباعة المقال

السؤال: هل تستحق الأم أجرة على إرضاعها ولدها في حال الزوجية؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ "[سورة البقرة:233]. فالآية تدل على أنّ الأم عليها إرضاع ابنها ما دامت قادرة على ذلك، وعلى زوجها جلب الرزق لها. وهو المقصود في الآية الكريمة: "فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ"[سورة الطلاق:6]. وعلى الزوج أن يجلب الرزق والغذاء للأم المرضعة لقوله تعالى:" وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"[سورة البقرة:233]. والرزق هو الطعام الكافي، وهذا ما ذهب إليه الحنفية والمالكية والشافعية في قول لهم. والله أعلم.