الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 29 , 2013 ميلادي

ابتسامةُ العَظيماتْ

طباعة المقال

ابتسامةُ العَظيماتْ

 

عمار بدوي

 

تلكَ ابتسامتُها التي أَهْدَتْ لَنا ألفي تحيةُ

مِنْ خلْفِ قضبانِ الظَّلامِ

بِعَهدِ نسلِ البَرْبَريَّةْ

ما هزّها السجانُ…

والطغيانُ…

يولِغُ بالأَذيةْ

والطَّيلسانُ مُكمَّمٌ…

يَستنطقُ الأحكامَ مِنْ قاموسِ عهدِ الهِتْلَرِيّةْ

 ظَنَّتْ عفونةُ عقلِهِ

أنّ العزيمةَ قد تخورُ،

وما دَرَى شرَّ البَلِيّةْ

شَرُّ البليّةِ في عقولٍ تَزدري حَقَّ الأَبيّةْ

في أن تكونَ مِنَ الحَرائرِ…

مِثْلِ أسما، أو سُميّةْ,

وبناتُ رابعةٍ

وعائشةٍ،

وخولةَ،

أَوْ رُقَيّةْ،  

هنَّ الكواكبُ في سماءِ الكونِ

يُهدَى نورُهنّ إلى البَرِيَّةْ

أدنى منازلِهنَّ يا طاغوتُ

فوقَ سَحابِها فوقَ الثُّرَيَّهْ

تلكَ البُطولةُ جُسِّدتْ

في بسمةٍ… لا ترتضي أبداً دنيّةْ

إن كان فيكم من رجالٍ يعشقونَ العَنْتَريّةْ

ويقدِّرون منازلَ الشرفاءِ والنَّفسَ الأَبِيّةْ

  أو في حنايا قلبِهم لِلعزِّ ما زالتْ بقيّةْ

أو يزعمونَ بأنهم من سادةٍ نجباءَ في فهم القضيّةْ…

فتفضلوا…

وتقدموا…

وتكرموا…

رُدُّوا التَّحيةْ.