الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 11 , 2012 ميلادي

الاستثناء في النذر لذبح ذبيحة

طباعة المقال

 

السؤال: قال شخص:"إذا ربنا أعطاني ولد لأذبح ذبيحتين إن شاء الله". فما حكم هذا القول؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فبالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فمن نذر نذراً فقال إن شاء الله فله ألّا يمضي في نذره، و لا يفي به. فيصح الاستثناء في كل يمين مكفرة كاليمين بالله تعالى والنذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من حلف على يمين فقال:إن شاء الله فقد استثنى"[سنن أبي داود: كتاب الأيمان والنذور. باب الاستثناء في اليمين بعد السكوت. سنن الترمذي: أبواب الأيمان. باب ما جاء في الاستثناء في اليمين]. فإذا اتصل الاستثناء بالنذر فللناذر ألّا يفي به وإن شاء أوفى بنذره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم :"من حلف فاستثنى فإن شاء رجع وإن شاء ترك غير حنث"[سنن أبي داود: كتاب الأيمان والنذور. باب الاستثناء في اليمين. سنن النسائي: كتاب الأيمان والنذور. باب من حلف فاستثنى]. والله أعلم.