الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

سبتمبر 16 , 2012 ميلادي

الاشتراك بالعقيقة والنذر بنية واحدة

طباعة المقال

السؤال: عليّ عقيقة ونذر فهل يصح لي أن أذبح عجلاً عن العقيقة والنذر؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ النذر إلزام الناذر بما ينذر وهو فرض يجب الوفاء به لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ"[سورةالحج:29]. فمن نذر ذبيحة لوجه الله تعالى وجب عيه الوفاء بها، ولا يصح اعتبار النذر عقيقة ولا العكس فلكل عمل نية مستقلة، عن عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رضي الله عنه على قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى"([1]). فلا يجوز الجمع بين النذر والعقيقة في ذبيحة العجل؛ لأن نية النذر بالذبيحة لا تتجزأ، والله تعالى أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب بدء الوحي. باب كَيْفَ كان بَدْءُ الْوَحْيِ إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. صحيح البخاري. رقم الحديث1.  ج1ص 3.