الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

مارس 31 , 2012 ميلادي

الدية في القتل الخطأ

طباعة المقال

السؤال: أرجو بيان الحكم الشرعي في مقدار دية القتل الخطأ بالذهب؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فالأصل في وجوب الدية في القتل الخطأ ما ورد في القرآن الكريم، من قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا"[سورة النساء: ٩٢]. وكانت الدية من الإبل مائة، فلما غلا السعر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام خطيباً، فقال" "ألا إِنَّ الْإِبِلَ قد غَلَتْ قال فَفَرَضَهَا عُمَرُ على أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ"[سنن أبي داود. كتاب الديات. باب الدية كم هي]. واستقر عمل الصحابة رضي الله عنهم على الأخذ بالذهب. وهي تساوي (4.25 كيلو غراما). والله تعالى أعلم.