الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

مايو 6 , 2012 ميلادي

الرحلة إلى الشواطئ المختلطة

طباعة المقال

السؤال: شاب ذهب بإرادته إلى البحر الميت، أو إلى طبريا، ورأى ما لا يرضي الله، فما هو الحكم الشرعي لذلك، علماً بأنّ قصده التنزه؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ المسلم عليه أن يتجنب أماكن الشبهات، وأماكن اقتراف الفواحش، وأن يبتعد عنها، فإذا ما ذهب للتنزه إلى منطقة فيها ما يسخط الله كالتعري، وشرب الخمر، وأشباهها، فعليه أن يجتنب هذه الأماكن في تنزهه لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)"[سورة النساء:140]. ولنهي النّبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس في مجالس الخمر، وكذلك يحرم على المرأة المسلمة أن تتعرى، أو أن تكون شبهَ عارية على شواطئ البحار، أو أن تضع ثيابها خارج بيت زوجها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَضَعُ أثيابَها في غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إلا هَتَكَتْ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا"([1]). فلا يجوز للمسلم أن يذهب إلى شواطئ العري. والله أعلم.




([1]) سنن الترمذي: كتاب الأدب. باب دخول الحمام. ج5ص114.