الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

مايو 14 , 2012 ميلادي

اليانصيب الخيري أو اللوتو

طباعة المقال

السؤال: ما حكم الشرع في اليانصيب الخيري، أو اللوتو ولكم الشكر؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ اليانصيب على شتى أنواعه وأسمائه وأشكاله، ومنه  "اللوتو"، وأفايس، والخيري، والوطني؛ هو لون من ألوان القمار المحرمة في الشرع، فالمشتركون في اليانصيب يشترون الورقة بمبلغ من المال منهم من يربح جائزة كبرى، ومنهم ترضية، ومنهم الخاسر. والذي يخسر، يخسر ثمن الورقة، والرابح يأخذ ثمن أوراق غيره، ويأكلها بالباطل، والله تعالى يقول: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188)" [سورة البقرة:188]. واليانصيب يعتمد على الحظ وفيه مقامرة، وهذا حرام؛ لقول الله سبحانه وتعالى يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) "[سورة المائدة:90-91]. وأما تسمية اليانصيب بالخيري، أو الوطني، فهي حيلة وخديعة وتضليل. وإذا ما ابتغى القائمون عليه دعم مؤسسات الخير والوطن فهناك طرق مشروعة كثيرة. والأمة فيها الخير والعطاء والبذل وهذا هو شأن أمة الإسلام على مدار التاريخ. والله الموفق.