الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

يونيو 3 , 2012 ميلادي

حكم الشرع في زفة العريس، والحمام، والسحجة و"القويل"

طباعة المقال

السؤال: ما حكم الشرع في الأعراس الموجودة الآن مثل "الزفة"، والحمام، والسحجة "القويل"؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فالعرس أمر مشروع، وفيه إعلان للنكاح، وإظهار للفرحة، ولكل بلد عادة في الأعراس، وعلى المسلم أن يحرص على موافقة الشرع في كل حياته فرحه وترحه … وأن يتجنب ما حرمه الله، فالزواج نعمة تستحق الشكر لله، ولا يصح ارتكاب المحرمات في الأعراس وما نهى الشرع عنه كشرب الخمر، واختلاط الرجال بالنساء بالرقص والدبكة، وإحضار الفرق الموسيقية، ولا يجوز أن تتكشف النساء، وإظهار ما حرم إظهاره. ويجوز الضرب بالدُّف، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ»([1]). ويجوز الغناء بالكلام الطيب الجميل بالعرس. وأما الحمام فإن كان فيه تكشف للعورات واطلاع الآخرين على عورة العريس، قال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمََ: «لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ»([2]). وإن كان الحمام بلا اطلاع على العورات كأن يستحم العريس في بيت قريب، أو صاحب؛ فلا مانع من ذلك. وأما الزفة والسحجة والقويل ففيها من الكلام الكثير فحسنه حسن وقبيحه شنيع مردود، والسحجة والقويل لا بأس بهما إن لم يشتملا على بذئ الكلام وفحشه والتحريش بين الناس. والله أعلم




([1]) صحيح البخاري: كتاب المغازي. باب. رقم الحديث3799. ج4ص1497.

([2]) صحيح مسلم: كتاب الحيض. باب تحريم النظر إلى العورات. رقم الحديث338. ج1ص266.