الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

مارس 15 , 2012 ميلادي

رضاع

طباعة المقال

السؤال: تزوج عمر من آمنة، وهي أخت أحمد. وتزوج أحمد من فاطمة وهي أخت عمر، وأنجبوا أولاداً وبنات، فأنجب عمر بنتا اسمها "سميحة" وأنجب أحمد ابنا اسمه "صبحي" ثم أرضعت فاطمة سميحة بنت عمر وأرضعت آمنة صبحي ابن أحمد. والسؤال: هل يجوز لابن عمر وآمنة أن يتزوج من إحدى بنات أحمد وفاطمة مع العلم أن هذه الحادثة وقعت للسائل، فنرجو بيان الحكم الشرعي، ولكم الشكر.

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الرسول الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد، فبالنظر إلى السؤال تبين أنّ سميحة بنت عمر هي أخت لأبناء أحمد من الرضاعة فتحرم على جميع أبناء أحمد ولا يصح لها الزواج من أبناء أحمد. وبما أنّ صبحي هو ابن أحمد فيحرم عليه الزواج من سميحة. أما إذا كان لعمر بنات عير سميحة فإنه يجوز لهن التزوج من أبناء أحمد، وكذلك بالنسبة لإخوانها الذكور فيصح لهم الزواج من بنات أحمد لعدم وجود المانع. وأما بالنسبة لصبحي فتحرم عليه بنات عمر فهو أخوهن من الرضاعة، وأما إذا كان لصبحي أخوة يريدون الزواج من بنات عمر فيجوز ذلك لعدم وجود المانع. والله أعلم.