الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

يونيو 5 , 2012 ميلادي

لعبة فتوش ومنتوش

طباعة المقال

السؤال: ما هو حكم الشرع في الاشتراك في جوائز لعبة "فتوش ومنتوش" وهذه اللعبة عبارة عن ورقة وأربع قطع إسفنجية، وبعد رسم ومطابقة الرسوم يجري السحب على الكوبونات المشاركة كافة في موعد سيتم إعلانه لاحقاً، لتوزيع الجوائز، تعطى فوراً لأول من يحل المسابقة الأولى 1000 شيكل، والأخير 100 شيكل، ومن حل رسماً واحداً يأخذ جائزة نقدية فورية خلال البرنامج التلفزيوني؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ شراء لعبة "فتوش ومنتوش" والدخول في المسابقة وفي حلها، وإعطاء الجائزة بناء على القرعة للمشتركين فيها حرام، لأنه أكل لأموال الناس بالباطل، قال تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188)"[سورة البقرة:188]. فاشتراك الشخص في المسابقة ودفعه لثمنها 4.5 شيكل وحل المسابقة وإعادة الحل للشركة، وإخضاعه للقرعة، ستكون النتيجة بين خاسر وفائز، وهذا يعني أنّ الشركة قد أكلت أموال الخاسرين بالباطل بما أوهمتهم أنّ الحظ سيكون حليفهم إذا فازوا بالقرعة، وأعطت قسماً من الأموال للفائزين، وكذلك أخضعت أموال المشاركين لليانصيب، وقامرت بها،فالمشترك دفع المال ثمن الورقة؛ ليفوز بالجائزة وهذا ضرب من ضروب الميسر، واليانصيب، عامل أساسي في الفوز قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)"[سورة المائدة:90-91]. وكذلك الحكم بالحرمة على الجائزة الفورية لأول من يحل المسابقة. والله تعالى أعلم.