الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

أغسطس 8 , 2012 ميلادي

لعب القمار

طباعة المقال

السؤال: ما حكم لعب القمار؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فالقمار حرام في الشرع لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)"[سورة المائدة:90-91]. ويحرم على المسلم أن يتخذ من القمار وسيلة للهو، والتسلية كما يفعل بعضهم، ويلعبون الورق عن طلبات وأكل وشرب. والقمار ماحق للمال جالب للعداوة والبغضاء، كما أنه يقود إلى الرذائل والمعاصي، فيبيع المقامر كلَّ شئ في سبيل القمار، ويخسر نفسه، وأهله، وماله. وهو من عمل الشيطان وتزيينه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ"([1]) ، فإذا كان مجرد القول عليه أن يتصدق، فكيف من اقترف الجرييمة؟ فدل ذلك على خطورة القمار، ووجوب تركه. والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب التفسير. بابُ "أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالعُزَّى"[سورة النجم: 19]. رقم الحديث4579. ج4ص1841.