الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

أغسطس 8 , 2012 ميلادي

هل يجزئ الإطعام عن الصوم في القتل الخطأ

طباعة المقال

السؤال: ما حكم الصوم في القتل الخطأ؟ وهل يجزئ الإطعام عن الصيام؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإن قتل الخطأ يوجب أمرين أحدهما الدية وثانيهما الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب المخلة بالعمل والكسب فإن لم يجد، فصيام شهرين متتابعين، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92)"[سورة النساء:92]، فلا يعدل عن الصيام إلى الإطعام. فالمقصود من الصيام تهذيب النفس، وتربيتها، وتزكيتها، وهذا لا يتحقق إلا بالصيام. فإن لم يستطع الصيام، فلا شيء عليه؛ فالآية الكريمة ذكرت الصيام، ولم تذكر الإطعام بديلاً، كما في كفارة الظهار. ولا محلّ للقياس في الكفارات. والله تعالى أعلم.