الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

السؤال: هل على الجنين في بطن المرأة الحامل زكاة فطر؟

الجواب: ليس على الجنين في بطن المرأة الحامل زكاة فطر، فالأحاديث الشريفة نصّت على أنّ زكاة الفطر على كلّ مسلم ومسلمة، الصغير، والكبير، الذكر، والأنثى، والحر، والعبد، وليس الجنين نفساً مخلوقة، وزكاة الفطر هي زكاة النفوس؛ فلا تجب على الجنين. وذهب الحنابلة إلى استحبابها عن الجنين استحباباً؛ لأنّ عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يخرجها عن الجنين([1]) والله تعالى أعلم.




 (1) ابن قدامة: المغني. ج2ص713.

طباعة المقال

السؤال: فقير لا يملك مالاً نقدياً، وحالته المادية صعبة، فماذا يخرج صدقة فطر؟

الجواب: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد، والحر، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين. وهي تجب على المسلم المالك بمقدار صاع، يزيد عن قوته، وقوت عياله يوماً وليلة. وتجب عليه عن نفسه، وعمّن تلزمه نفقته؛ كزوجته، وأبنائه، وإذا لم يملك ذلك؛ فلا شئ عليه([1]). والله تعالى أعلم.




 (2) انظر تفصيل ذلك: الخطيب الشربيني، محمد: مغني المحتاج. بيروت: دار الفكر. ج1ص403.

طباعة المقال

السؤال: هل يجوز إخراج صدقة الفطر بعد العيد للأرحام من النساء؟

الجواب: إنّ صدقة الفطر فريضة على كل مسلم ومسلمة، الصغير والكبير، ولها وقت لا يجوز تجاوزه، وآخر وقت يجوز فيه إخراجها هو قبل صلاة العيد. وإذا أخرجت بعد الصلاة؛ فهي صدقة من الصدقات؛ ولذلك لا يجوز تأخيرها بعد صلاة العيد لتعطى عيدية للأرحام من النساء؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو، والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة؛ فهي زكاة مقبولة. ومن أداها بعد الصلاة؛ فهي صدقة من الصدقات"([1]) والله أعلم.




 (1) أبو داود: سنن أبي داود. كتاب الزكاة. باب زكاة الفطر. رقم الحديث1609. ج1ص505. ابن ماجه: سنن ابن ماجه. كتاب الزكاة. باب صدقة الفطر. رقم الحديث1827. ج1ص585. البيهقي: سنن البيهقي. كتاب الزكاة. باب الكافر يكون فيمن يمون فلا يؤدي عنه زكاة الفطر. رقم الحديث7481. ج4ص162.  

طباعة المقال

السؤال: هل يصح إخراج الفطرة (زكاة الفطر) من زكاة المال؟

الجواب: إنّ صدقة الفطر فرض على كلِّ مسلم، ومسلمة على الصغير، والكبير. وهي زكاة على الأنفس، وتخرج في شهر رمضان، وآخر وقت لها قبل صلاة العيد. وأما زكاة الفريضة فلها شروطها المعروفة شرعاً، ومنها بلوغ النصاب، ومرور الحول. ولا يصح إخراج زكاة الفطر من قيمة الزكاة المفروضة، فكلّ واحدة منهما لها حكمها الخاص بها، وكل منها عبادة مستقلة، لا تجزئ واحدة عن الأخرى. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: ما حكم إعطاء صدقة الفطر من الأخ لأخته، والفتاة لخالها، أو عمها، والأخ الغني لأخيه الفقير؟

الجواب: يجوز أن تعطى صدقة الفطر من الأخوة لبعضهم، وللأخوال، والخالات، والأعمام، والعمات الفقراء؛ لانتفاء المانع شرعاً. ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الصدقة على المسكين صدقة، على ذي القرابة ثنتان صلة، وصدقة"([1]) والله تعالى أعلم.




(1) النسائي: سنن النسائي. كتاب الزكاة. باب الصدقة على الأقارب. رقم الحديث2582. ج5ص92. ابن حنبل: مسند أحمد. مسند المدنيين. حدث سليمان بن عامر. ج4ص18.

طباعة المقال

السؤال: ما مقدار صدقة الفطر وزنا وقيمة؟

الجواب: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كنا نخرج زكاة الفطر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا عن كل صغير، وكبير، حرٍّ، ومملوك، من ثلاثة أصناف، صاعاً من تمر، صاعاً من إقط "اللبن المتحجر"، صاعاً من شعير"([1]).  

     وفي رواية: "أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من طعام".

     وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدوا صاعاً من بُرٍّ، أو قمح بين اثنين، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير عن كل حرّ، وعبد، وصغير، وكبير"([2]).

     ويستنبط من النصوص السابقة أنّ زكاة الفطر فرض على كل مسلم صغير، أو كبير ذك،ر أو أنثى، حر، أو عبد.

     وذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة أنّ صدقة الفطر هي صاع من غالب قوت البلد. والصاع عبارة عن أربعة أمداد. والمُدّ: حفنة "بيدي الرَّجل". وتساوي وزناً "2كيلو و176غراماً". ويجوز إخراج قيمة ذلك نقداً بالسعر الذي تكون فيه. والله تعالى أعلم




(1) النيسابوري: صحيح مسلم. كتاب الزكاة. باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير. رقم الحديث985. ج2ص678.

(2) ابن حنبل: مسند أحمد. باقي مسند الأنصار. حديث عبد الله بن ثعلبة. ج5ص432.

طباعة المقال

السؤال: ما هو ثواب صدقة الفطر، وما مكانتها في الصوم؟

الجواب: صدقة الفطر لها أجر كبير؛ فهي مطهرة للصائم مما أصابه في صومه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو، والرفث، وطعمة للمساكين"([1]). فهي ذات فائدتين؛ الأولى: تنقّي الصائم من اللغو، والرّفث. وهي إطعام للفقراء، والمساكين. وهي تجبر ما حدث من خلل في الصيام. قال وكيع بن الجراح: "زكاة الفطرة لشهر رمضان كسجدة السهو للصلاة؛ تجبر نقصان الصوم كما يجبر السجود نقصان الصلاة"([2]).




(1) أبو داود: سنن أبي داود. كتاب الزكاة. باب زكاة الفطر. رقم الحديث1609. ج1ص505. ابن ماجه: سنن ابن ماجه. كتاب الزكاة. باب صدقة الفطر. رقم الحديث1827. ج1ص585.

(2) الخطيب الشربيني: مغني المحتاج. ج1ص401.