الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

السؤال: طلقت زوجتي طلقة رجعية بموجب حجة إقرار صادرة عن المحكمة الشرعية، وهي الآن في العدة الشرعية وأريد إرجاعها إلى ذمتي وعصمتي فأرجو بيان الطريقة الشرعية في إعادة زوجتي إلى عصمتي؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا(1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا(2)"[سورة التحريم:1-2]. وقال تعالى: "وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا "[سورة البقرة:229]. أي في العدة، "إن أرادوا إصلاحاً" أي رجعة. وتكون الرجعة بالقول، بقول الزوج لزوجته: أرجعتك إلى عصمتي، قال صلى الله عليه وسلم: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا»([1]) أو بالفعل، وذلك بجماعها([2]). والله أعلم.



([1]) صحيح البخاري: كتاب الطلاق. باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق. رقم الحديث4954. ج5ص2011.

([2]) وهذا ما ذهب إليه الحنفية. انظر: المبسوط. ج6ص19.