الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

السؤال: رضعت من جدتي (والدة أمي) فهل يجوز لي أن أتزوج من بنت خالتي؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فجدتك أصبحت أمك من الرضاع، وجميع أولادها أخوة لك من الرضاع، وأنت في هذه الحال المذكورة في السؤال تعدّ خالاً للبنت المذكورة؛ خالها من الرضاع؛ فيحرم عليك الزواج منها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :"يحرم من الرضاع من يحرم من النسب"[صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم]. والله أعلم.

طباعة المقال

 

السؤال: خالد رضع من انشراح وأنجبت انشراح ابنا اسمه معمر، فهل يصح لمعمر أن يتزوج بنت خالد؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،  فخالد أخو معمر من الرضاعة ومعمر هو عم بنت خالد من الرضاعة فلا يصح له أن يتزوجها، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: «لاَ تَحِلُّ لِي، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هِيَ بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»([1]). والله تعالى أعلم.



([1]) صحيح البخاري: كتاب الشهادات. بَابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الأَنْسَابِ، وَالرَّضَاعِ المُسْتَفِيضِ، وَالمَوْتِ القَدِيمِ. رقم الحديث2502. ج2ص935.

طباعة المقال

السؤال: رضعت من امرأة وكان لها أولاد أكبر مني وأصغر مني، فهل حرمة الرضاع تنحصر بالبنت التي رضعت معي أم ماذا؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فالأم المرضعة هي أمّ لكل من أرضعت، فأنت وأولادها ذكوراً وإناثاً، فأنت أخ لكل أولاد هذه المرأة ذكوراً وإناثاً سواء من هم أصغر، أو أكبر منك، أو من رضعت معهم، قال رسول الله: :يَحْرُمُ من الرَّضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ"([1]). والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم. رقم الحديث2502. ج2ص935.

طباعة المقال

السؤال: رجل متزوج زوجتين، الأولى اسمها (أم أحمد) والثانية (رقية)، أرضعت أم أحمد بنتا اسمها (سعاد) وأنجبت سعاد ابناً اسمه خالد يريد الزواج من بنت رقية، فهل يصح ذلك؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإن الزوجة الأولى (أم أحمد) تعدّ جدة لخالد، فهي أم أمه من الرضاعة. وكذلك تعدّ الزوجة الثانية (رقية) جدة لخالد، وعليه فإنه يحرم على خالد الزواج من بنت رقية؛ فابنتها هي خالته من الرضاعة. ويطلق على هذه المسألة عند الفقهاء (لبن الفحل) وهذا ما ذهب إليه جمهور الفقهاء. عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قالت: "جاء عَمِّي من الرَّضَاعَةِ فأستأذن عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ له حتى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْتُهُ عن ذلك، فقال: "إنه عَمُّكِ فَأْذَنِي له". قالت: فقلت يا رَسُولَ اللَّهِ إنما أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، ولم يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ. قالت: فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إنه عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ" قالت عَائِشَةُ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ"([1]) عن ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عن رَجُلٍ له جَارِيتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا جَارِيَةً وَالْأُخْرَى غُلَامًا أَيَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِالْجَارِيَةِ؟ فقال: "لَا اللِّقَاحُ وَاحِدٌ"([2]). والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب النكاح. باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع. رقم الحديث4941. ج5ص2007.

([2]) سنن الترمذي: كتاب الرضاع. باب لبن الفحل. رقم الحديث1149. ج3ص454.

طباعة المقال

السؤال: ما معني إرضاع الكبير وهل يجوز للمرأة أن ترضع الرجل الكبير؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ رضاع الكبير لا يثبت فيه تحريم، وذلك في قول عامة أهل العلم ومنهم الأئمة الأربعة، والكبير من تجاوز السنتين؛ لقوله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ"[سورة البقرة: 233]. فتمام الرضاعة يكون في سنتين، عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يُحَرِّمُ من الرِّضَاعَةِ إلا ما فَتَقَ الْأَمْعَاءَ في الثَّدْيِ وكان قبل الْفِطَامِ"([1]). قال الترمذي: "وَالْعَمَلُ على هذا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ من أَصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ أَنَّ الرَّضَاعَةَ لَا تُحَرِّمُ إلا ما كان دُونَ الْحَوْلَيْنِ وما كان بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ الْكَامِلَيْنِ فإنه لَا يُحَرِّمُ شيئاً"([2]). وما ثبت من حديث إرضاع الكبير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي حادثة خاصة، لا تعمم، ولم يتم ذلك كما يرضع الرضيع من أمه بالتقام ثديها، وإنما يشرب الحليب كما يشرب الكبير الماء من الكأس، فيحرم على المرأة أن تكشف صدرها أو ثديها أمام الرجل الأجنبي عنها. عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنّ سَالِمًا مولى أبي حُذَيْفَةَ كان مع أبي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ في بَيْتِهِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إِنَّ سَالِمًا قد بَلَغَ ما يَبْلُغُ الرِّجَالُ، وَعَقَلَ ما عَقَلُوا، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ في نَفْسِ أبي حُذَيْفَةَ من ذلك شيئاً فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه تَحْرُمِي عليه، وَيَذْهَبْ الذي في نَفْسِ أبي حُذَيْفَةَ"، فَرَجَعَتْ فقالت: إني قد أَرْضَعْتُهُ، فَذَهَبَ الذي في نَفْسِ أبي حُذَيْفَةَ"([3]). عن أم سلمة أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحداً بتلك الرضاعة وقلن لعائشة والله ما نرى هذا إلا رخصة لسالم فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا([4]). وعن عَائِشَةَ قالت أَمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم امْرَأَةَ أبي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مولى أبي حُذَيْفَةَ حتى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أبي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْهُ وهو رَجُلٌ قال رَبِيعَةُ: فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ([5]). عن زَيْنَبَ بِنْتِ أبي سَلَمَةَ أَنَّ أَزْوَاجَ النبي صلى الله عليه وسلم كُلَّهُنَّ خَالَفْنَ عَائِشَةَ وَأَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ بِمِثْلِ رَضَاعَةِ سَالِمٍ مولى أبي حُذَيْفَةَ وَقُلْنَ: "وما يُدْرِينَا لَعَلَّ ذلك كانت رُخْصَةً لِسَالِمٍ وَحْدَهُ"([6]). والله أعلم.




([1]) سنن الترمذي: كتاب الرضاع. باب ما جاء ما ذكر أن الرضاعة لا تحرم في الصغر دون الحولين. رقم الحديث1152. ج3ص458.

([2]) سنن الترمذي. ج3ص458.

([3]) صحيح مسلم: كتاب الرضاع. باب رضاع الكبير. رقم الحديث1453. ج2ص1076.

([4]) فتح الباري. ج9ص134.

([5]) سنن النسائي: كتاب النكاح. باب رضاع الكبير. رقم الحديث3321. ج6ص105.

([6]) سنن ابن ماجه: كتاب النكاح. باب لا رضاع بعد فصال. رقم الحديث1947. ج1ص626.

طباعة المقال

السؤال: رضع أخي من جدتي لأمي، فهل يجوز لي أن أتزوج بنت خالي؟ على اعتبار أن أخي رضع من الجدة؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ جدتك تصبح أماً لأخيك من الرضاعة، وأولادها أخوة له من الرضاعة، أما أنت فلا حرمة عليك، ولا علاقة لك بذلك، فيجوز لك أن تتزوج من بنات خالك. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: زوجة أرضعت ابن أختها فهل يصح لابن أختها أن يتزوج من ابنتها الصغيرة التي لم يرضع معها؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فيحرم على من رضع من هذه المرأة أن يتزوج أيّاً من بناتها صغيرة أم كبيرة، فكل من رضع منها هي أم له وأخوة وأخوات فيما بينهم، والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: أرضعتني جدتي لأبي ثلاث رضعات وأريد أن أتقدم للزواج من "رانية" ابنة عمتي "نجاة" فما هو الحكم الشرعي في ذلك .

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فالبنت المقصودة في السؤال تعتبر ابنة أختك من الرضاعة وأنت خالها ويحرم الزواج منها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَحْرُمُ من الرَّضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ"([1]). والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم. رقم الحديث2502. ج2ص935.

طباعة المقال

السؤال: رضعت من جدتي أنصاف وهي جدتي لأبي ورضعت منها أيضاً عمتي "حنين" وأريد الزواج من "لينا" بنت عمتي "وجدان" وهي العمة الكبرى، فهل يحل لي الزواج منها؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فيحرم زواجك من البنت المذكورة، فهي ابنة أختك من الرضاعة وأنت خالها من الرضاعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَحْرُمُ من الرَّضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ"([1]). والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم. رقم الحديث2502. ج2ص935.

طباعة المقال

السؤال: لقد قامت امرأة تدعى "فاطمة" بإرضاعي مع ولدها جمال ثم أنجبت هذه المرأة بنتاً اسمها " لمياء". وقامت وأمي كذلك بإرضاع ولدها جمال وأخوه سليمان، وأختي كذلك رضعت من مرضعتي فاطمة ثم ماتت أمي فهل يحق لوالدي أن يتزوج بنت فاطمة وإذا حصل الزواج فما حكمه شرعاً نرجو الإفادة؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإنه يجوز للأب أن يتزوج البنت المذكورة لانتفاء المانع، ولا حرمة تترتب على ذلك الزوج، فهو ليس أباً من الرضاع. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: هل تستحق الأم أجرة على إرضاعها ولدها في حال الزوجية؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ "[سورة البقرة:233]. فالآية تدل على أنّ الأم عليها إرضاع ابنها ما دامت قادرة على ذلك، وعلى زوجها جلب الرزق لها. وهو المقصود في الآية الكريمة: "فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ"[سورة الطلاق:6]. وعلى الزوج أن يجلب الرزق والغذاء للأم المرضعة لقوله تعالى:" وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"[سورة البقرة:233]. والرزق هو الطعام الكافي، وهذا ما ذهب إليه الحنفية والمالكية والشافعية في قول لهم. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: رضع رجل من جدته لأبيه، والجد له أولاد من زوجة أخرى فهل يصح للرضيع أن يتزوج بنت ابن جده من الزوجة الثانية؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فقد ذهب جمهور من الصحابة والتابعين والفقهاء إلى حرمة زواج هذا الرضيع من بنت ابن زوجة جده الثانية، وتسمى هذه المسألة بلبن الفحل، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ جَاءَ عَمِّي مِنْ الرَّضَاعَةِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيَّ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُ عَمُّكِ فَأْذَنِي لَهُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ ([1]). والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب النكاح. باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع. رقم الحديث4941. ج5ص2007.