الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

 

السؤال: هل يجوز دفع الزكاة بعد رمضان مع العلم أنه مضى عليها حولان؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فبالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فالزكاة فريضة لها شروط في وجوبها، إذا وجدت الشروط وجبت الزكاة في الحال، ومن شروطها ملك النصاب وحولان الحول(أي السنة الهجرية على ملك النصاب) وأن يزيد المال عن الحاجة الأصلية وأن يملكه صاحبه ملكاً تاماً، فإذا توفرت الشروط وجب إخراجها على الفور؛ لأنها حق الفقير، وقد تعلّق هذا الحقّ بها، قال تعالى: "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)"[سورة المعارج:24-25]. ويجب دفع الزكاة التي أخّرها صاحبها على الفور ولو مضى عليها رمضان، فهي دين في ذمته، قال صلى الله عليه وسلم :"دَينُ الله أحقُ أن يُقضىْ"[صحيح البخاري: كتاب الصوم. باب من مات وعليه صوم]. والله أعلم.

طباعة المقال

 

السؤال: رجل معه سبعة آلاف دينار أردني وله أولاد يدرسون في الجامعة، فهل يجوز خصم الأقساط الجامعية قبل الزكاة أم لا يجوز؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فبالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فتجب الزكاة في المال إذا بلغ النصاب ومرّ عليه حول هجري، وزاد عن حاجته الأصلية، والنصاب في الأموال النقدية يقدر بـ (85 غم من الذهب) وهو لهذا العام (ثلاثة آلاف دينار أردني)، وقبل أن تخرج زكاة مالك فلك أن تحسم أقساط أولادك بالجامعة، فهي من النفقة الأصلية في التعليم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى"[صحيح البخاري: كتاب الزكاة. باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى]. والله أعلم.

طباعة المقال

 

السؤال: رجل جاءته أمانة مالية ليوزعها على الفقراء، وهو رجل فقير، فهل يصح له أن يأخذ لنفسه منها؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ هذه أمانة، وعلى المسلم أن يؤدي الأمانة إلى أصحابها؛ لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا "[سورة النساء:58]. وهذه الأمانة عامة للفقراء، وكونك فقيراً كما تقول؛ فيجوز لك أن تأخذ منها كسائر الفقراء. عن عُمَرَ رضي الله عنه يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي العَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا المَالِ شَيْءٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ، فَخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ»([1]). والله أعلم.



([1]) صحيح البخاري: كتاب الزكاة. بَابُ مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَفْسٍ "وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ"[سورة الذاريات: 19]. رقم الحديث1404. ج2ص536.

طباعة المقال

 

السؤال: رجل جاءته أمانة مالية ليوزعها على الفقراء، وهو رجل فقير، فهل يصح له أن يأخذ لنفسه منها؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ هذه أمانة، وعلى المسلم أن يؤدي الأمانة إلى أصحابها؛ لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا "[سورة النساء:58]. وهذه الأمانة عامة للفقراء، وكونك فقيراً كما تقول؛ فيجوز لك أن تأخذ منها كسائر الفقراء. عن عُمَرَ رضي الله عنه يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي العَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا المَالِ شَيْءٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ، فَخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ»([1]). والله أعلم.



([1]) صحيح البخاري: كتاب الزكاة. بَابُ مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَفْسٍ "وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ"[سورة الذاريات: 19]. رقم الحديث1404. ج2ص536.

طباعة المقال

السؤال: هل توجد زكاة على الأشجار المثمرة في البيت، وما مقدارها؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فلا زكاة على الأشجار المثمرة في البيت، لعدم توفر شروط الزكاة فيها، والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: هل يصح دفع أجرة البيت من زكاة مالي، وأنا المستأجر؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بعد، فإنّ الزكاة تخرج من المال وتدفع في مصارفها الشرعية، والمزكي عند زكاته؛ يُخرج حاجاته الأصلية قبل أن يزكي، ومن ذلك أجرة بيته ولا يجوز أن ينتفع دافع الزكاة من زكاة ماله بأن يصرفها على نفسه، أو أن يدفع منها أجرة بيته، فمصارف الزكاة ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم فقال سبحانه وتعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)"[سورة التوبة:60]. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: عندي عامل أجير لا يكفيه راتبه الذي أعطيه، فأعطيته من زكاة مالي، فهل يصح لي أن أخبره بما أعطيه ليرده عليّ من ديني عليه؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ مصارف الزكاة محددة معلومة في القرآن الكريم، وأول هؤلاء الأصناف الثمانية هم الفقراء، قال تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)"[سورة التوبة:60]. وما دام هذا الأجير فقيراً كما تقول، فهو من أهل الزكاة؛ فيأخذها ليقضي حوائجه منها، أما أن تعطيها إياه وتشترط عليه استردادها؛ فهذا لا يصح؛ كأنك ما أعطيته وما أخرجتها، وتريد استنقاذ دينك، لا مساعدة هذا الفقير في معيشته، قال تعالى: "وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19)"[سورة المرسلات:19]. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال : ورثت عن والدي مبلغ 4000 دينار فهل عليها زكاة؟

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فالميراث أحد أسباب التملك، والمال المزكى من شروطه أن يبلغ النصاب وأن يحول عليه الحول، والألف دينار تبلغ النصاب وزيادة، فإذا مضى على المبلغ المذكور سنة قمرية ففيه الزكاة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»([1]). والله أعلم.



([1]) سنن ابن ماجه: كتاب الزكاة. باب من استفاد مالاً. رقم الحديث1792. ج1ص571.

طباعة المقال

السؤال: ما حكم دفع الزكاة والصدقات إلى غير المسلمين في رمضان وغيره؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإن الزكاة فريضة شرعية، لها شروط في وجوبها ولها مصارفها الشرعية، فلما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ إلى اليمن قال عن الزكاة "تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"[صحيح البخاري: كتاب الزكاة. باب وجوب الزكاة]. فالزكاة تؤخذ من أغنياء المسلمين وترد إلى فقرائهم. وأما سائر الصدقات فيجوز التصدق منها على فقراء أهل الكتاب لقوله تعالى: " لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)"[سورة الممتحنة:8]، فالصدقة على فقرائهم من البِرّ، ولقوله تعالى: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8)"[سورة الإنسان:8]. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: هل يجوز للأب أن يعطي زكاة ماله لابنته المتزوجة المديونة؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فيجوز للأب أن يدفع زكاة ماله لابنته المدينة؛ لأنه لا يجب على الأب أن يؤدي دين ابنته المتزوجة، فأجاز الفقهاء دفع الزكاة للأقارب بغض النظر عن درجة القرابة إذا كانوا من العاملين عليها، أو الغارمين، أو في سبيل الله، وإذا كان ابن سبيل يعطى قدرته للسفر. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: أدفع زكاة مالي إلى أقاربي في الأردن، وأريد أن أذهب إلى هناك فهل يجوز لي أن أخصم تكاليف السفر من الزكاة؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فلا يجوز لك أن تخصم مصاريف سفرك من زكاة مالك؛ فالزكاة حق خالص لمستحقيها، ولا ينتقص منها شئ؛ قال تعالى: "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) "[سورة المعارج:24]، فهذا الحق تعلقت به نفوس أصحابه، ولا يسقط إلا بأدائه إليهم. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: أريد أن أرسل زكاة مالي لأقاربي الفقراء، فهل يجوز لي أن أخصم مصاريف سفري للأردن من زكاتي؟

الجواب: لا يجوز لك أن تخصم مصاريف سفرك من زكاة مالك، فالزكاة حق خالص لمستحقيها، ولا ينتقص منها شيء، قال تعالى: "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ" [سورة المعارج:24]. فهذا الحقّ تعلّقت به نفوس أصحابه. والله أعلم.