الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

السؤال: ما حكم لعب الشدة عن طلبات للتسلية؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ اللعب عن طلبات هو نوع من القمار المحرم في شريعة الإسلام؛ لقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)"[سورة المائدة:90]. وقصد التسلية لا يحلل الحرام، فالغاية لا تبرر الوسيلة، والنية الصالحة لا تسوغ الفعل المحرم. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: ما حكم الشرع في لعبة الورق "الشدة"؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ هذه اللعبة المعروفة "بالشدة" تقتل الوقت، وتضيعه من غير فائدة مع أنّ الفراغ نعمة عظيمة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ"[صحيح البخاري: كتاب الرقاق. باب ما جاء في الصحة والفراغ وأن لا عيش إلا عيش الآخرة]. فإن كانت هذه اللعبة عن قمار، فهي حرام قطعاً؛ لحرمة القمار. وإن كانت للهو فهي تقتل الوقت. والأَولى تركها، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه"[سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع. باب صفة القيامة]؛ لذا ننصح المسلم بترك هذه اللعبة لما في ذلك من سلامة دينه وتقواه. والله أعلم.