الموقع الرسمي لفضيلة

تابعونا :

نوفمبر 12 , 2017 ميلادي

طباعة المقال

السؤال: تزوج رجل زوجة أخيه المتوفى، وترك ذكوراً، وإناثاً وأنجب الزوج الجديد ذكوراً وإناثاً. وقد أرضعت الزوجة أبناء كلا الزوجين فما هي العلاقة بين الزوج الجديد وأبناء الزوج الأول.

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فالزوج الجديد هو عمّ أبناء الزوج المتوفى، فهم أبناء أخيه من النسب، وزوجات أولاد أخيه لا يحرمن عليه. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: أنجبت أمي عشرة أبناء ولي خالة "منوة" أنجبت ثماني أولاد وأرضعت أمي "نايفة" أبناء خالتي وهم "جمال، صباح، ونوال" ويريد أخي أحمد أن يتزوج ابنة خالتي "هدى" فهل في ذلك حرمة شرعية نرجو بيان الحكم الشرعي؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فكل من رضع من الأم "نايفة" فهم أخوة وهي أمهم من الرضاعة وهم محرمون على بعضهم، قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَحْتَجِبِي مِنْهُ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»([1]). وأما أبناء الخالة "منوة" الذين لم يرضعوا من "نايفة" فليسوا أخوة لأبناء خالتهم، وعليه فيجوز "لأحد" أن يتزوج من ابنة خالته "هدى". والله أعلم.




([1]) صحيح مسلم: كتاب الرضاع. بَابُ تَحْرِيمِ الرَّضَاعَةِ مِنْ مَاءِ الْفَحْلِ بَابُ تَحْرِيمِ الرَّضَاعَةِ مِنْ مَاءِ الْفَحْلِ. رقم الحديث1445. ج2ص1070.

طباعة المقال

السؤال: أرضعت والدتي خال خطيبتي "أريج" فهل هناك حرمة في الرضاعة بيني وبينها، وهل هناك قرابة بالرضاع. نرجو الإفادة ولكم الشكر.

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنه لا حرمة في الرضاع ما بينك وبين خطيبتك "أريج"، على ما ذكرت في سؤالك، والزواج منها جائز شرعاً. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: ادعت امرأة على زوجين أنهما أخوين من الرضاعة فهل تثبت حرمة الرضاع بشهادتها علماً بأنها ليست المرضعة، ولم يشهد أحد مع هذه المرأة؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فالشهادة على الرضاعة شهادة، والشهادة تكون برجلين أو برجل وامرأتين لقوله تعالى: "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى"[سورة البقرة:283]. وذهب بعض الفقهاء إلى ثبوت الشهادة في الرضاع بشهادة امرأتين ومنهم من قال بأربعة نسوة. فيجب التثبت في هذا الأمر الهام، ولا يترك للأهواء أو الرغبة في إحداث المفاسد بين الأزواج، فلو أخذ بقول كل امرأة لوحدها دون شهود لفتح باب المفسدة بين الأزواج. عن عُقْبَةَ بن الْحَارِثِ قالَ وقد سَمِعْتُهُ من عُقْبَةَ لَكِنِّي لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ قال: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فقالت: أَرْضَعْتُكُمَا. فَأَتَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فقالت لي: إني قد أَرْضَعْتُكُمَا. وَهِيَ كَاذِبَةٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَأَتَيْتُهُ من قِبَلِ وَجْهِهِ، قلت: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ. قال: "كَيْفَ بها وقد زَعَمَتْ أنها قد أَرْضَعَتْكُمَا دَعْهَا عَنْكَ"([1]). قال فريق من العلماء في معنى الحديث أنّ النبي e لم يلزم عقبة بفراق امرأته، بل قال له: "دعها عنك". قال ابن بطال القرطبي: "اختلف العلماء فى هذا الباب، فقالت طائفة: يجوز شهادة امرأة واحدة فى الرضاع إذا كانت مرضية، وتستحلف مع شهادتها، روى ذلك عن ابن عباس، وطاوس، وهو قول الزهرى، والأوزاعى، وأحمد، وإسحاق، واحتجوا بقوله عليه السلام: "كيف وقد قيل"، ونهيه عنها، وذكر عن الأوزاعى أنه إنما أجاز شهادة امرأة واحدة فى ذلك إذا شهدت قبل أن يتزوجها، وأما بعد أن يتزوجها فلا يجيز شهادتها. وقالت طائفة: لا يقبل فى ذلك إلا رجلان أو رجل وامرأتان، روى ذلك عن عمر ابن الخطاب، وهو قول الكوفيين. وقال مالك: تقبل فى ذلك شهادة امرأتين دون رجل، وبه قال الحكم، قال مالك: إذا كان ذلك قد فشا، وعرف من قولهما، هذه رواية ابن القاسم، وروى عنه ابن وهب أنه تقبل شهادة امرأتين، وإن لم يفش ذلك من قولهما. وقالت طائفة: لا يقبل فى ذلك أقل من أربع نسوة، روى ذلك عن عطاء، والشعبى، وهو قول الشافعى، قال: ولو شهد فى ذلك رجلان أو رجل وامرأتان لجاز"([2]).

وقال ابن حجر: "ذهب الجمهور إلى أنه لا يكفي في ذلك شهادة المرضعة لأنها شهادة على فعل نفسها وقد أخرج أبو عبيد من طريق عمر والمغيرة بن شعبة وعلي بن أبي طالب وبن عباس أنهم امتنعوا من التفرقة بين الزوجين بذلك فقال عمر فرق بينهما أن جاءت بينة وإلا فخل بين الرجل وامرأته الا أن يتنزها ولو فتح هذا الباب لم تشأ امرأة أن تفرق بين الزوجين الا فعلت وقال الشعبي تقبل مع ثلاث نسوة بشرط أن لا تتعرض نسوة لطلب أجرة وقيل لا تقبل مطلقا وقيل تقبل في ثبوت المحرمية دون ثبوت الأجرة لها على ذلك وقال مالك تقبل مع أخرى وعن أبي حنيفة لا تقبل في الرضاع شهادة النساء المتمحضات وعكسه الإصطخري من الشافعية وأجاب من لم يقبل شهادة المرضعة وحدها بحمل النهي في قوله فنهاه عنها على التنزيه وبحمل الأمر في قوله دعها عنك على الإرشاد"([3]). والذي أرجّحه من أقوال الفقهاء أنه لا تجب الفرقة بين الزوجين بشهادة المرأة الواحدة في ثبوت الرضاعة؛ لما سيحصل من فساد، وبُعداً عن تحكيم الأهواء، والعداوات في الزيجات. والله أعلم.




([1]) صحيح البخاري: كتاب النكاح. باب شهادة المرضعة. رقم الحديث4816. ج5ص1962.

([2]) شرح صحيح البخاري لابن بطال. ج7ص202.

 

([3]) فتح الباري. ج5ص269.

طباعة المقال

السؤال: هل ترث الأخت من الرضاعة ؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فنظام الميراث في الإسلام ضُبط أيما ضبط، وفصلت أحكامه وفروعه. وقد كان التوارث في ابتداء الإسلام بالحِلف، وكان الرجل يقول للرجل: "دمي دمك، ومالي مالك، تنصرني وأنصرك، وترثني وأرثك"، فيتعاقدان الحِلف بينهما على ذلك، فيتوارثان به دون القرابة، وذلك قول الله عز وجل: "وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ " [سورة النساء:33]، ثم نسخ ذلك وصار التوارث بالإسلام والهجرة، فإذا كان له ولد ولم يهاجر ورثه المهاجرون دونه، وذلك قوله عز وجل: " آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا " [سورة الأنفال:72]، ثم نسخ ذلك بقول الله تعالى: "وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ"[سورة الأنفال:75]([1]). وأسباب الميراث التي بسببها يتوارث الناس فيما بينهم، فهي ثلاثة 1- القرابة: النسب الحقيقي، وهي كل صلة سببها الولادة وتشمل فروع الميت، وأصوله، وفروع أصوله. 2- الزوجية أو النكاح الصحيح، فيراد به العقد الصحيح سواء صحبه دخول الزوجة أم لا وهو يشمل الزوج والزوجة. 3- الولاء أو النسب الحكمي وهي قرابة حكيمة أنشأها الشارع من العتق أو ولاء العتق صلة بين السيد وبين من أعتقه وتجعل للسيد أو عصبته من الإرث ممن أعتقه إذا مات ولا  وارث له من قرابته فيرث المعتق العتيق ولا عكس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الولاء لحمة كلحمة النسب"([2]). فالأخت من الرضاعة لا ترث؛ لإنّ الرضاعة ليست سبباً من أسباب الميراث. والله أعلم.




([1]) انظر: المغني. ج6ص205.

([2]) صحيح ابن حبان: كتاب البيوع. باب البيع المنهي عنه. ج11ص325. المستدرك على الصحيحين للحاكم: كتاب الفرائض. ج4ص379.

طباعة المقال

السؤال: أرضعت زوجتي طفلة، فهل تعد هذه محرمة علي؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فزوجتك أمهم من الرضاعة، وأنت أبٌ لهم من الرضاعة، فيطلق على ذلك لبن الفحل، فيحرم كما يحرم الرضاع من الأم،  فعن عَائِشَةَ "أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أبي الْقُعَيْسِ جاء يَسْتَأْذِنُ عليها، وهو عَمُّهَا من الرَّضَاعَةِ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ له فلما جاء رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ له"([1]). قال رسول الله عليه وسلم: "يَحْرُمُ من الرَّضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ"([2]). والله تعالى أعلم.




(2) صحيح البخاري: كتاب النكاح. باب لبن الفحل. ج5ص1962.

(3) صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم. ج2ص935.

 

طباعة المقال

السؤال: لي أخت اسمها (نجاح) أرضعتُ ابنتها (شيرين) ولي ابن اسمه (إسماعيل) يريد الزواج من أخت شيرين واسمها (صابرين) فهل يصح ذلك؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فأنت تعدين أماً لشيرين من الرضاعة وهي أخت لأولادك، ولا محرمية ما بين أبنائك وأخوات شيرين، ولا مانع شرعاً من أن يتزوج ابنك (إسماعيل) أخت شيرين، والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: رضع أخي مع عمي من جدتي خمس رضعات، فهل يجوز لأخي هذا أن يتزوج من بنت عمتي أم لا؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فتعد جدتك أماً لأخيك من الرضاعة، وكل أولادها ذكوراً وإناثاً هم أخوة لهذا الرضيع من الرضاع، وأخوك الرضيع هذا هو خال بنت عمتك من الرضاعة، وهي محرمة عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب"[صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم]. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: لي أخت من الرضاعة، وأختي هذه لها أخت أكبر منها، فهل تعدّ أختا لي؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، ففي الرضاع ينظر إلى الأم المرضعة، فكل من أرضعته الأم المرضعة يكون أخاً للآخر، وعلى ذلك أختك من الرضاعة وأختها الأكبر هن أخواتك من الرضاعة. والله أعلم.

طباعة المقال

السؤال: ما حكم الزوج الذي يرتضع من زوجته حليباً، وهل تحرم عليه زوجته بهذه الرضاعة ولكم الشكر ؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الرسول الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد، فالرضاع هو مصّ الرضيع اللبن من ثدي امرأة آدمية في زمان مخصوص. وعلى هذا ذهب جمهور الفقهاء إلي أنّ الرضاع لا ينشر الحرمة إلا إذا كان الرضيع صغيراً واستدلوا بجملة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها "إنما الرضاعة من المجاعة"[صحيح البخاري: كتاب الشهادات. باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم]، ويعني الحديث أنّ الرضاعة "ممن يرضع لجوعه"[انظر: فتح الباري لابن حجر. ج1ص100]. وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء"[سنن الترمذي: كتاب الرضاع. باب ما جاء ما ذكر أن الرضاعة لا تحرم في الصغر دون الحولين]. ولا يكون ذلك إلا في الصغر، واستدل الجمهور على أنّ مدة الرضاعة المعتبرة سنتان لقوله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ "[سورة البقرة:233]. وبقوله تعالى: "وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ"[سورة لقمان:14]. أي فطامه في عامين فدلت الآيتان على أنّ مدة الرضاع سنتان. وأما ما ورد من حديث أم سلمة وعائشة من قصة سالم رضي الله عنه فأجاب عنه الجمهور بأنها حادثة خاصة به. وخلاصة القول: الزوج الذي رضع من حليب زوجته لا شئ عليه وليس في ذلك حرمة. والله تعالى أعلم.

طباعة المقال

السؤال: تزوج عمر من آمنة، وهي أخت أحمد. وتزوج أحمد من فاطمة وهي أخت عمر، وأنجبوا أولاداً وبنات، فأنجب عمر بنتا اسمها "سميحة" وأنجب أحمد ابنا اسمه "صبحي" ثم أرضعت فاطمة سميحة بنت عمر وأرضعت آمنة صبحي ابن أحمد. والسؤال: هل يجوز لابن عمر وآمنة أن يتزوج من إحدى بنات أحمد وفاطمة مع العلم أن هذه الحادثة وقعت للسائل، فنرجو بيان الحكم الشرعي، ولكم الشكر.

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الرسول الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد، فبالنظر إلى السؤال تبين أنّ سميحة بنت عمر هي أخت لأبناء أحمد من الرضاعة فتحرم على جميع أبناء أحمد ولا يصح لها الزواج من أبناء أحمد. وبما أنّ صبحي هو ابن أحمد فيحرم عليه الزواج من سميحة. أما إذا كان لعمر بنات عير سميحة فإنه يجوز لهن التزوج من أبناء أحمد، وكذلك بالنسبة لإخوانها الذكور فيصح لهم الزواج من بنات أحمد لعدم وجود المانع. وأما بالنسبة لصبحي فتحرم عليه بنات عمر فهو أخوهن من الرضاعة، وأما إذا كان لصبحي أخوة يريدون الزواج من بنات عمر فيجوز ذلك لعدم وجود المانع. والله أعلم.