السؤال: ما هو الزنا ؟؟ و هل يعتبر القبلة زنا؟؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإنّ الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، وهو أن يغيب الرجل عضوه التناسلي في فرج امرأة لا تحل له شرعاً. وهذا يوجب الحد، والحد للمحصن الرجم بالحجارة حتى الموت، وغير المحصن بالجلد مئة جلدة، قال تعالى: "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)"[سورة النور:2]. وأما القُبلة فهي حرام، وهي من زنا الفم، ولكنها ليست كالزنا المعروف شرعاً. عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "كُلُّ بن آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَا لاَ مَحَالَةَ فَالْعَيْنُ زِنَاهَا النَّظَرُ وَالْيَدُ زِنَاهَا اللَّمْسُ وَالنَّفْسُ تَهْوَى وَتُحَدِّثُ وَيُصَدِّقُ ذلك ويكذبه الْفَرْجُ"([1]). والله أعلم.



([1]) مسند أحمد: مسند المكثرين من الصحابة. مسند أبي هريرة رضي الله عنه. ج2ص349.